الشيخ محمد تقي التستري

78

قاموس الرجال

قال المصنّف : نقل الخلاصة عن ابن عقدة أنّ الصادق - عليه السّلام - ترحّم عليه ، وحكى عن ابن نمير أنّه قال : « إنّه ثقة » . وفي المنتهى : وجدت في بعض المصنّفات - وليس ببالي - عن محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فسلّم عليه فأدناه ، وقال : من ابن هذا معك ؟ قال : ابن أخي إسماعيل ، قال : رحم اللّه إسماعيل ! وتجاوز عن سيّئ عمله ! كيف تخلفوه ؟ قال : نحن جميعا بخير ما بقي لنا مودّتكم ، قال : يا حصين ! لا تستصغرنّ مودّتنا ، فانّها من الباقيات الصالحات ، فقال : يا بن رسول اللّه ! ما أستصغرها ولكن أحمد اللّه عليها . قلت : الخبر مذكور في تفسير البرهان للسيّد البحراني « 1 » نقلا عن تأويل الآيات لشرف الدّين نقلا عن كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت - عليهم السّلام - لمحمّد بن العبّاس ، المعروف بابن الحجّام . وفيه « ابن من هذا معك » وهو الصحيح ، دون ما نقل ، فانّه بلا معنى . ورواه المفيد في اختصاصه عن أبي غالب ، عن ابن عقدة ، الخ « 2 » . وإلى الخبر استند ابن عقدة في أنّ الصادق - عليه السّلام - ترحّم عليه ؛ فسند ابن الحجّام « ابن عقدة ، عن محمّد بن فضيل ، عن أبيه ، عن عمرو الجعفي ، عن محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي » وقد عرفت سند الاختصاص عنه أيضا . وإليه استند الشيخ في قوله : « مات في حياة الصادق عليه السّلام » . وأمّا رواية المشيخة عنه بتوسّط صفوان بن يحيى « 3 » وهو يستلزم بقاءه بعده - عليه السّلام - لأنّه لم يدرك عصره ، فالظاهر أنّه سهو منه ، وأنّه اشتبه عليه

--> ( 1 ) البرهان في تفسير القرآن 2 / 470 . ( 2 ) الاختصاص : 82 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 465 .